الأربعاء، 25 يناير 2012

الى متى

بريطانيا وفرنسا والمانيا وتشجيع امريكانى للسعى الى مجلس الامن لاثارة المشاكل واستخراج قرارات لتضييق الخناق على سوريا وبكل اسف يذهب العرب خلف الغرب زى الغنم و زى ليه فالعرب كل العرب قصر النظر جعلهم يجتمعون على الباطل ويقفون فى وجه النظام السورى ويتزرعون مدعيين انهم ينصفون الشعب السورى ويقتحمون حقوق وسيادة الدولة السوريه مهما كان رايهم فى بشار الاسد ويعصبون اعينهم ويصمون اذانهم عن اعترافات المعارضة والتى تخلت عن المعارضة السلمية وتحولت الى جماعات مسلحة تضرب فى الجيش الحكومى وتحاول اقناع العالم بانهم يدافعون عن الشعب السورى المعارض للنظام ويدعمهم اعلام قوى ومؤثر و هذا  باعترف الافراد المسلحين بحصولهم على السلاح وسمعنا فى كل اخبار الدنيا دعم الولايات المحدة الامريكية وبريطانيا وفرنسا والمانيا وغيرهم للمعارضة من اجل اسقاط النظام وبالطبع سوريا ونظامها لا يسير على هوى الغرب ولم يستمع لطلب امريكا فى التخلى عن علاقته بايران لذلك قررالغرب والامبريالية عقاب سوريا بدعم المعارضة وهذا ليس غريبا لان سوريا قالت لا وما يؤسف له ان الدول العربية من اصحاب العقالات و الى اصحاب العمم كلهم ينحنون للامركان والانجليز وغيرهم من دول الغرب بل و يعطون جزءا من اراضي بلادهم لتصبح قواعد عسكرية لتنطلق منها قوى الشر والامبرياليه الصهيونية الى كل دوله تقول لا . العرب الان يعملون بحكمة كونفشيوس لا اسمع لا ارى لا اتكلم وعندما يتكلمون ينطقون كفرا هم لايرون ما تفعله اسرائيل فى الضفة وغزة ولا يتكلمون حول هذه القضية ولا يسمعون ما يحدث للفلسطينيين هم لا يرون تهويد القدس ولا يسمعون استغاثات المقدسيين ويصمتون ولا يعلقون على شىء وكان القدس وبيت المقدس لا يهمهم فى شىء ذلك لان الغرب كل الغرب يرغب فى تهويد القدس ودعم اسرائيل وهم لا يستطيعون ان يقولوا لا للغرب لكن لديهم القدرة لقول كل شىء لبشار الاسد وحكومة بشار الاسد أما الجامعة العربية فهى مشلولة وامينها العام نبيل العربى لا يتمتع بحس العروبة وكانه من بلد لم ينجب عرابى وسعد زغلول وجمال عبد الناصر مؤسف ان يكون العرب هكذا بل والادهى منذلك يسعى العرب الى تدويل المسالة السورية ويتحمس لذلك قطر والسعودية وكنت اتمنى ان تتحمس الدولتان للوقوف فى وجه اسرائيل والدفاع عن القدس اولى القبلتين وثانى الحرمين لذلك الامل ان ترى الشعوب العربية حقيقة الاوضاع وليصطفوا بحزم وقوة فى كل بلاد العرب من المحيط الى الخليج من اجل انقاذ القدس وشعب فلسطين والمقدسيين واماكننا المقدسة التى تبتلعها اسرائيل وتشجعها امريكا .
الى متى السكوت ايها الشعب العربى الى متى ننتظر طراطيرنا الذين تحت قبة الجامعة العربية ليقرروا شيئا بالنسبة للقدس الشريف حان الوقت ليكون للشعوب العربية دورها القوى ليس لاسقاط النظام فى سوريا بل لاسقاط القوى الاستعمارية عن القدس والاقصى وفلسطين فسوريا للسوريين وهى جزء من الامة العربية لكن القدس والاقصى للعرب المسلمين والمسيحيين فى كل انحاء العالم ايها العرب احفظوا ماء وجوهكم قبل فوات الاوان وافعلوا شيئا .

ابو برنيطة

لا اعرف لماذا يصر الرئيس سلفاكير ميريارديت رئيس جمهورية جنوب السودان على لبس البرنيطة فهى ليس من تقاليد اى قبيلة من قبائل الجنوب وكنت افضل لو لبس عقال ريش نعام او سكسك ملون فهو مناسب وتقريبا تستخدمه كل القبائل والاحسن اذا اراد ان يغطى الصلعة يكون العقال فيه خليط من كل الانواع التى تستخدم لدى القبائل فى الجنوب ليكون رمزا للوحدة الوطنية الجنوبية ولا بأس ان يلبسه مع البدلة فبالطبع لايمكن ان يلبس اللباس التقليدى من غير هدوم لان ذلك مرفوضا عالميا وقد يسبب له حرج واشكالا فى المحافل الدولية التى يرتادها خاصة امريكا واسرائيل ما جعلنى اتحدث عن البرنيطة هو انه يرتديها فى المساء وفى الصباح وفى الشمس وفى الظل ولا اعرف صلة هذه البرنيطة بشخصيته لكن اعتقد انه لايستطيع ان يتكلم من دونها حتى اننى تخيلت فى ذات مرة ان فيها جهاز الكترونى موجه من امريكا او اسرائيل ليتحدث منه فكل ما ينطق به هو نوايا استعمارية خطيرة ومخيفة قد تؤدى به الى نهاية سيئة بعد ان يستنفذ اغراضه . خاصة اذا ما تحدث وخلع البرنيطة لذلك كان حريصا فى مخاطبته مجلس الشعب فى الجنوب ان يحافظ على البرنيطة على راسه ثم اخرج الدرر من الحديث خاصة اتهامه للشمال السودانى بسرقة النفط متناسيا ان الشمال السودانى يطلب حقوقه من ايجار مسيرة النفط عبر السودان الى جانب رسوم ايجار المرافىء والجمارك وما الى ذلك ومتناسيا ان الجنوب اصبح دولة منفصلة وعليها واجبات قانونية وعند اعلانه وقف ضخ البترول عبر الشمال نسى ان المتضرر هو الجنوب فالسودان الشمالى لديه البنيات التحتية ولديه من العوامل الاقتصادية ما يعوض فقدان البترول كما ان الشمال لديه فى مواقع كثيرة كميات من البترول تكفى حاجته والحقيقه ان ما يثيره الحكام الجنوبيون لمضايقة الشمال ما هو الا نوع من انواع تنفيذ الاجندة الاستعماريه للضغط على السودان الشمالى للرضوخ لاجندة الغرب والجنوبيون كل ما ارجوه من الحكومة ان تقف بصلابة فى وجه هولاء وترد عليهم بقوة وبدون هوادة سواء فى داخل الشمال او على الحدود ان تضرب الحكومة بيد من حديد وان لا نتنازل عن حقوقنا فهم لا يستحقون ان نقدم لهم اى تنازلات وليترك المجال لامريكا واسرئيل ليمتصوا الجنوب وخيراته ليتركوا الشعب جوعان وعريان ولنحفظ نحن على ارضنا بكل قوة وندعهم يتحملون تبعيات تصرفاتهم وكل شاة معلقة من عرقوبا .

الاتجاه المعاكس

فى احدى حلقات الاتجاه المعاكس البرنامج الذى يقدمه الدكتور فيصل فى قناة الجزيرة جاءت مناظرة سودانية بين حاج ماجد سوار (مؤتمر وطنى ) وبين مولانا على محمود حسنين (مفصول من الاتحادى الديمقراطى )وفى هذه الحلقة اخذ مولانا حسنين فى التشنج والتشدق بالاكاذيب المكتوبة اخذ فى قرائتها وتطاول على رئيس الجمهورية وبالطبع اطلق استفزازاته ظنا منه ان حاج ماجد سوار سوف يجاريه فى المهاترات لكن الشاب السياسى تخلى عن كل مشاكساته واتسم بالادب والهدوء وترك اللعبة لمولانا حسنين يلعبها لوحدة ولم يستطيع الدكتور فيصل الا ان يعترف فى بعض من العبارات بانه شاهد الشىء الكثير الايجابى الحقيقى عند زيارته للسودان لكنه لم يسترسل لان سياسة البرنامج ان يترك المجال للمتنافرين وانا اقول لمولانا حسنين انه ومنذ زمن بعيد لا يرى فى السودان وفى اى نظام يحكم الا السلبيات وعندما اتيحت الفرصة للديمقراطية المزعومة التى تتبنها المعارضة ومولانا حسنين كا ن جزءا منها ولم تستطيع ان تحقق شيئا سوى الصراع على من من الاحزاب والزعماء الحزبيين يحكم ويجعل انصاره يسيطرون على اغلبية مرافق الدولة وغيرها ولكن اى تنمية او اى مشروع او اى شىء يستفيد منه الشعب والوطن لم نجد اثر لذلك واقبل الرهان ان يشاور لى اى شخص على انجاز من صنع الديمقراطية الحزبية لكن فقط صنعوا لانفسهم امجاد ولنتحاسب فانا اعمل صحفية منذ عام 1960 ولم ارى المشاريع الا عند عبود ثورة 17 نوفمبر ثم عند نميرى ثورة مايو ثم البشير فى ثورة الانقاذ مشاريع عبود كانت شوارع وتنظيم للتجارة والسعى للدفع بالاقتصاد ثم اهتمام باقامة مشاريع منها سكر الجنيد والسوق المركزى ولم يكتمل السعى فى البناء فجاءت الديمقراطية الثانية وبدات رحلة الصراعات بين الامة والاتحادى الديمقراطى ومضت سنوات بدون ان نسجل مشروعا تنمويا واحدا ثم حدث انقلاب مايو ووضعت ثورة مايو لبنات للاقتصاد  وقامت بعض الصناعات اهمها كان مصنع سكر كنانة وكان لدينا اكتفاء ذاتى من السكر الى جانب شبكة الطرق والمواصلات بين اجزاء السودان وغير ذلك الكثير ولم تستطيع ان تكمل المسيرة فقد نطت الانتفاضة والتى رغب فيها الغرب واستخدم الاحزاب فى الانتفاضة وجاءت الديمقراطية الثالثة وجاء نفس الوجوه ونفس الاحزاب ونفس السيناريو فى الصراع السياسى حول السلطة والمواقع فى الوزارات بل بدات مسيرة ازالة اثارمايو وشملت مسح وازالة اى حجر اساس لاى مشروع وضعه نميرى دون ان يتم تشييد اى مشروع تنموى بل برزت مفاهيم جديدة كالعنصرية والقبلية وهى عوامل استعمارية للتفريق بين ابناء الوطن الواحد لكنها تجعل الشعب مشغول بها ولا ينتبهون لما يحدث فى بلادهم ثم تحرك االشرفاء من ابناء السودان فى الجيش وجاءت الانقاذ استطاعت استخراج البترول الذى اغلق ايام مايو بهروب الشركات المنقبة وقامت التنمية فى كل انحاء السودان وتم تنفيذ مشروع سد مروى ومشروع كهرباء فى كل انحاء البلاد ودارت عجلة المصانع وتم تنفيذ مشروع التامين الصحى فى كل انحاء السودان وغير ذلك الكثير والذى لا استطيع احصاءه سوى ان اقول ان فى السودان الان اربعة الاف مرفق صناعى صغير ومتوسط ومختلط وثقيل وبالطبع لايعرف مواطن المحطة الوسطى شيئا عنها وكاننى احكى الان اساطير و ذلك لغياب الاعلام بكل اشكاله فهو اعلام ضعيف وانحدارة الى القطاع التجارى البحت حتى جريدة الحزب الحاكم اصابتها حمى التجارة خاصة بعد ان جاءت فى ثوبها الجديد منذ حوالى العام وتولى رئيس التحرير الحالى والذى لم يكلف خاطره بعرض منجزات حزبة الحاكم لتوعية القارىء والرد بالبيان القاطع على امثال مولانا حسنين الذى اتمنى ان يعاود الدراسة ويحصل على معلومات صحيحة بعيدا عن الاحقاد على العساكر وحكم العساكر وان يتحدث من داخل الخرطوم بصدق وليس من الخارج باستخدام معلومات غلط من مصادر مغرضة لا تهتم بالسودان او بتقدمه بل تحاربه بكل الوسائل اما مسالة انفصال الجنوب وان حكومة الانقاذ والمؤتمر الوطنى قد شجعت على الانفصال اقول له ان الجنوبيين لا يحبون الشماليين مهما بذلوا وتنازلوا من اجلهم ومن اجل استمرار الوحدة والجنوبيون يحملون فى داخل نفوسهم احقاد على الشماليين مهما فعلوا من حسنات وهم مازالوا يفكرون ان الشماليين فى زمن ما كانوا يشترونهم واقول انه اذا اصاب الجسم فى موضع ما ضربة غرغرينا فلابد ان يبتر الجزء المصاب حتى يتمكن الجسم من استعادة عافيته وهذا ما فعلته الانقاذ وحكومة المؤتمر الوطنى والسؤال هل استطاع الجنوب ان يبنى الدولة الجديدة ويعيش فى سلام ؟ ان الجنوبيون مازالوا يمارسون احقادهم ويحيكون المؤامرات و تقوم الحقبة الحاكمة فيه بنشر احقادهم قدر ما يستطيعون وينفذون كل مؤامرات الامبريالية والصهيونية العالمية وهذه الافعال ستنقلب عليهم وسيصبح الجنوب فى بؤرة لن يخرج الحاكمون فيه منها الا بالفناء اما مولانا حسنين فانا اطلب منه اعادة النظر فى مواقفة المغلوطة والتى كلفته ان يكون خارج الحزب العريق الاتحادى الديمقراطى مفصولا ثم خارج وطنه الذى يتباهى بحرصه على مصلحته لاجئا فى الخارج يتلقفة اعداء السودان ليستخدموه عصا يشوشون بها على مسيرة التقدم والتنمية فى السودان .

الاستفاقة من الاكتئاب

كنت مصابه بحالة من الاكتئاب وحاولت جاهدة الخروج من هذه الحالة منذ شهرمارس 2011 الماضى عندما اوقف عمودى خربشات من الجريدة بدون اسباب وانتظرت ان يكون الحزب هو الذى اوقفنى او امن الصحافة لكن العكس لم يكن على اى مؤاخذات فيما كنت اكتب لكن وكما قال لى احد الفاهمين من المسئولين المهمين جدا قال لى ان عمودك فيه مهنية عالية خاف منها رئيس التحرير فاوقف عمودك واخرج معك كل من يخافه ان يغطى عليه ويكون عنده قارىء ومشهور واعتقد ان هذه المقولة فيها الكثير من الصحة لان ادارة التحرير الالكترونى فى الجريدة وحسب توجيهات السيد رئيس التحرير مسحت كل ما يحمل اسمى او مجهودى من صفحة الجريدة التى تنشر الكترونيا لكنه لم يستطيع ان يمسح موضوعاتى من مواقع الكترونية كثيرة ولا خربشاتى الموثقة فى ارشيف الجريدة فى دار الوثائق ولا يستطيع ان يمسح اسمى من مدونتى هذه التى تحمل الشىء الكثير وفيها الموضوعات الكثيرة التى قد لا يتحمل نشرها هو لانه حتى فى تناوله للاحداث تشعر انه خائف ان يكتب وغير مقتنع حتى من انتمائه الى الحزب و حتى لا يستطيع ان يدافع عنه او عن اى شيىء والحمدلله نحن دخلنا الحزب عن قناعة ولم نسعى للاستفادة منه فى منصب ولا حتى داخل اروقته ونحن نكتب دفاعا عن الحق فقط وان كان هناك خطاء مؤثر فى حياة الشعب سنقوله وبكل صدق وامانة وفى النهاية نحن نكتب وندافع عن السودان فالسودان باقى والحكومات تتغير لكن الارض والتراث والتنمية والشعب هو الابقى لذلك هذا هو خيارنا استفقت من الاكتئاب الذى اصابنى فلم اجد صحيفة تستعيبنى او تتحمل خربشاتى تارة يقولون ان لديهم تنظيم داخلى وترتيبات تحريريه وتارة يقولون لى نحن لا نقدر على توفير التقييم المادى لك حالة جريدتنا المادية سيئة ولكن ربما يكون هناك شيىء اخر لذلك لم اعد اكتب للقارىء السودانى الا عبر هذه المدونة استفقت من الاكتئاب بعد ان دعانى للاستفاقة صديق عزيز ولاهمية منصبه فى الحزب والدولة ساحتفظ باسمه لكنه اصر على ضرورة ان اعود للكتابة و الاهتمام بالتنمية وبالمشاريع من خلال هذه المدونة واعتبر عودتى هذه جيدة فمن خلال هذه الصفحة يمكن ان يعرف العالم الشيىء الكثير عن كل ما يدور فى هذا البلد العظيم وتكون مقرؤة ومنتشرة اكثر من الصحف المحليه لذلك ارجو ان اكون عند حسن ظن صديقى العزيز وعند حسن ظن كل اهل السودان .

الخميس، 2 يونيو 2011

التعليم التقنى والتقانى

هذا النوع من التعليم يحدد مستقبل التنمية فى البلادمن اجل هذا صدرت مراسيم مؤقتة بموجبها انشىء الوزراء بناء على توجيه السيد الرئيس حيث يراسة السيد على عثمان محمد طه نائب الرئيس وبعضوية ممثلين لجهات مختلفة الى جانب عدد من ذوى الخبرة والكفائة والدراية فى مجال التعليم التقنى والتقاتى والغرض منه العمل على تلبية الاحتياجات من الكفائات التقنية والتقانية والعمالة الماهرة الى جانب تنمية القدرات البشرية ورعايتها بالعلم والتدريب المستمر والعمل على وضع البرامج وتطويرها من خلال الدراسات المنتظمة فى الكليات التقانية والمدارس التقنية الى جانب العمل على تجربة قطاعات و مؤسسات المجتمع المختلفة وتوفير الموارد اللازمة وتوظيفها التوظيف الامثل لتطوير التعليم التقنى والتقانى كما ان هذا المجلس من اختصاصاته وضع السياسة العامة للتعليم التقنى والتقانى والتدريب بالتنسيق مع مختلف الجهات لسد الحاجة من الكفائات التقنية والتقانية والعمال المهرة فى اطار السياسات العامة للدولة وهذا يستدعى ضرورة تحديد الاهداف التربوية والبرامج والمشاريع والخطط لتطوير مؤسسات التعليم التقنى والتقانى وتفعيل اداؤها وتحديث طرق واساليب عملها الى جانب وضع معايير لمعادلة الشهادات وفق الاسس والمعيير العالمية الصادرة من المؤسسات الوطنية والاجنبية ووضع حد ادنى للمؤهلات المطلوبة لتعيين الباحثين والمعلمين والعاملين بهذا النوع من المؤسسات التعليمية ووضع الضوابط المتعلقة بدراسة وتدريب الطلاب على التقنية الخاصة بالخارج فى مجال هذا النوع من التعليم وفى اطار السياسات العامة بالدولة الى جانب الاستفادة من المنح التى تقدم من الدول الصديقة والهيئات والمؤسسات المختلفة ولانجاح مهمة المجاس وهذا النوع من التعليم اعداد مناهج متكاملة ومتطورة من الاساس وحتى الجامعة تدور فى مساقات مختلفة منهاالمساق الزراعى والمساق الهندسى والمساق الصحى والمساق الخدمى وحاليافى السودان توجد اول مدرسة فنية وهى مدرسة ام درمان الفنية والتى انشئت عام الف وتسعمائة و احدى عشر وعرفت باسم مدرسة الحجر وتتجه الدولة حاليا بنشر هذا النوع من التعايم التقنى والتقانى من اجل بناء القدرات وذلك لاهميته الكبيرة فى بناء نهضة السودان الاقتصادية والانمائيه .

المشورة الشعبية

البرفسيور الامين دفع الله امين عام المجلس الاعلى للحكم المركزى كان قد تحدث حول المشورة الشعبية خاصة فى ولاية النيل الازرق والذى اكد فيه ان المشورة التى نصت عليها اتفاقية السلام هى من اجل انسان النيل الازرق ليقول رايه فى خلال الخمس سنوات التى مضت وهى الفترة الانتقالية وما تم من انجازات ويقول ايضا رايه فى احتياجاته للتنمية فى الولاية هذا الفهوم للمشورة الشعبية تعرض لتاويلات كثيرة ومتعدده كما تعرض لمزايدات من الحركة الشعبية ومحاولة تحريض مواطن النيل الازرق فى المطالبة بالحكم الذاتى الاقليمى ومواطن النيل الازرق مولطن بسيط يحتاج الى توعية كاملة ومتكاملة وشرح لكل ما هو جديد على حياته فى هذا الاقليم لذلك كان البرنامج الموضوع ااتوعية والشرح كان وافيا فى مسالة طرح مبدا التاهيل فى المشاركة وفرض سياسة المصا لحات والتعايش من اجل مواصلة وتنفيذ برامج التنمية تحدث ليضا البرفسيور الامين دفع الله عن اشكال الاجراءات التنظيمية لتنفيذ المشورة الشعبية كما طرح ايضا الطرق المختلفة والتى شملت تدريب الكوادر لتنفيذ المشورة الشهبية اما السيد سراج عطا المنان رئيس المفوضية البرلمانيةللمشورة الشعبية الطرق المختلفة للتوعية والتدريب على تنفيذ برامج الشورة الشعبية الى جانب طريقة السلوك الذى اتبع فى التثقيف المدنى من حيث تعريف المواطن البسيط اهمية المشورة الشعبية وهذا قد شجع مواطن الولاية فى الحضور للمشاركة والادلاء بالاراء ولم يمنع احد من الادلاء بالاراء وقد تم تدوين كل المشاركات سواء مان بالكتابة لمن يعرفون القراءة والكتابه او مسجلا صوتيا بما فى ذلك الذين طالبوا بالحكم الذاتى للاقليم فرايهم له احترامة ولكن لابد من مناقشتهم اتوضيح كافة الامور واللابسات حول موضوع الحكم الاقليمى الذى اودعه فى عقولهم بعض الراغبين فى ضم هذه الولاية الى دولة الجنوب المرتقبة وبكل اسف جر بعض من المضللين من اجل الترويج الى مخطط خارجى يودعه البعض للتنفيذ خاصة ان السيد مالك عقار والى الولاية ورئيس قطاع الشمال فى الحركة الشعبية اخرج ما فى باطنه حول الحكم الاقليمى معارضا كل ما شرح وتم تفسيره من قبل المفوضية البرلمانية للمشورة الشعبية وما تم شرحة عبر وسائل الاعلام من قبل البروف الامين دفع الله واقول ان التيل الازرق لن ولن تنحدر نحو الجنوب بل ستبقى شمالية حتى النخاع رغما عن كل ما يقوله رئيس قطاع الشمال وصقور الحركة الشعبية

ايها الدارفوريون الى متى ???????

ايها السادة الوقت يمر فى مناقشات لا بحتاج لها المواطن العادى فى دار فور ان الوقت يمر والمجتمعين يماطلون والاختراقات فى الصفوف تدخل لتتربع على طاولة المفاوضات فى غير صالح المواطن الدارفورى البسيط فلو انكم حريصون ايها الدارفوريون على دارفور ومواطنيكم لابد من العمل لتوفير السلام من اجل التنميةفهناك العديد من المشاريع تحتاج الى اعادة التاهيل والى الاستثمار لنهضة هذا الاقليم الكبير هناك احتياجات كثيرة لاعادة التاهيل على سبيل المثال المراعى الطبيعية والتى تعتبر غذاء للحيوان فى كل دارفور والتى تتميز بثروتها الحيوانية هذه المراعى الان تدهورت بسبب الانفراط الامنى وعدم الاستقرار وتوفر الحياة الامنية واعادة تاهيل هذه المراعى سيساهم فى معالجة جزء كبير من قضايا دارفور كما ان اعادة التاهيل هى العامل الاساسى فى الحفاظ على البيئة ومكافحة التصحر الى جانب حاجة الثروة الحيوانية للمراعى الطبيعية فكيف يكون ذلك اذا كانت الصراعات والمناوشات مستمرة والتى اسا سها القادة الذين يقودون المجموعات المتمردة بكل اشكالها واحجامها هناك مشروع مطروح لتاهيل المراعى يحتاج الى اكثر من مئة وسبعين مليون جنيه وهذا لمشروع يشتمل على برنامج لتطوير وتنمية المراعى ويحتاج الى للمشاركة الشعبية والتى هى الان مشتتة بين المعسكرات وبين اللجوء فى دول الجوار بسبب الحروب التى لا لزوم لها نهائيا يحتاج مشروع اعادة تاهيل المراعى الى التخطيط والى تامين المسارات وتامين مهنة الرعى وتامين حياة الرعاة والتى تعرضت الى الكثير من المشاكل كما ادت ال تقليص مساحات المراعى وتدنى انتاجها فهل ياترى ايها الدارفوريون ستستمرون فى الجلوس ال طاولة المفاوضات والسكن الرغد فى الفنادق لمدة طويله واهلكم فى حاجة الى حياه كريمة عن طريق تنفيذ مشاريع اخرى كثيرة لانقاذ دارفور لقد تحققت بعض الانجازات بجهود المسئولين فى ولايات دارفوة الثلاثة لكن مازال الاقليم والشعب فى حاجة الى المزيد حتى يتم تعويض التى مرت فى الاقتتال والنزوح وحتى يمكن تثبيت المؤشرات الانسانية لتساهم فى التنمية وحتى تتوفر الفرص لاستقطاب التمويل الخاص لاعمار القرى من اجل توفير حيا ة كريمة للعائدين وانفاذ مشروعات البنية التحتية عبر صندوق دعم دارفور للتنمية وعبر مفوضية التاهيل والاعمار وحتى يتم يوفير وتنفيذ مشروعات حصاد المياه والشروعات الزراعية وتنمية الثروة الحيوانية والتعليم والصحة لذلك لابد من وقف كل التجاذبات بين الحركات المسلحة سواء الموجود منها داخل دارفور او فى اجتماعات دارفور فى الدوحة من اجل انسان دار فور